الطلقة الصامتة

كانت تُحب الحياة، إلا أن طلقة واحدة أردتها قتيلة؛ اعتقدت أنها لن تُفارق الحياة وأن السلاح المُصوب تجاهها قد يخلو من الطلقات أو لربما يحدث شيء ما يُنقذها من حَتْمِية الموت، إلا أن القاتل قد أطلق الرصاصة دون أي تردد.

بالنسبة للقاتل كان الشيء الأكثر غرابة هو العلامات البادية على وجهها والتي أثارت حيرته، أيُعقل أنها كانت تثق به بشكل مطلق؟ أم لعلها كانت تملك رغبة عارمة في البقاء وخاصة أن أحلامها ما زالت على ورق.

مضت اللحظة التي سبقت إطلاق الرصاصة وكأنها سنين  طويلة من الحب والشغف والألم والقهر، تقلبَت في مُخيلتها أجمل اللحظات التي عاشاها معاً  وأقسى الأوقات التي جعلتها نادمة على الحب الكبير والثقة العمياء التي قدمتها له.

استيقظت صارخة تتفقد جسدها، أيُعقل أن يكون المنام حقيقياً لهذه الدرجة! أيُعقل أنها شعرت بكافة ما حدث وكأنه حقيقة مطلقة!

مضى يومها بشكل طبيعي إلا أن آثار تلك الطلقة ما زالت بجسدها، ما زالت تشعر وكأنها ما بين الحياة والموت، وكأن شيئا داخلها يحتاج إلى الكثير من الوقت للتشافي من أثر الطلقة.

تتعرض الكثير من النساء لأنواع عديدة من الاضطهاد سواء في حالات العنف الجسدي أو في مواقف الخيانة والغدر، ولغاية الآن ما تزال المرأة أكثر استعداداً  للتنازل والتغاضي عن كمية الطلقات الموجودة في أجسادهم، وما لا يدركه الجاني في بعض الأحيان أن المرأة أن طي الصفحات القديمة ونسيان الألم، فإن ذلك لا يعني أن أثر الطلقة قد زال من جسدها.

وهذا ما يبرر فقدان بعضنا للحب أو التفاهم مع الطرف الآخر في نهاية المطاف.

ملخص رواية شيفرة بلال

تتحدث الرواية عن طفل في الثالثة عشر من العمر ، مُصاب بنوع خطير من السرطان، في اليوم الذي تم تشخيص إصابته بنوع فتاك من السرطان، أُعلن عن طرح فيلم سينمائي باسمه يتحدث عن حياة بلال الحبشي.

عاش بلال مع والدته دون أب، فلقد تخلى عنه والده بعد أن اختار له اسم بلال كناية عن بلال الحبشي صديق ومؤذن النبي صل الله عليه وسلم.

لم تكن الحياة سهلة بالنسبة لوالدته التي لم تُكمل دارستها الجامعية حين تزوجت من سعيد والد بلال، لم تتتخيل قط أن تعيش مع زوج مدمن يعود إلى البيت ليُشبعها ضرباً، ولكن كل هذا انتهى بمجرد أن رزقها الله بطفلها الصغير، منذ ذلك الوقت اختارت الطلاق لتحمي نفسها وطفلها من الأذى

كانت الأمور تسير على ما يرام ، هذا ما كانت تحاول أن تظهره، ولكن الأمر ليس بهذه السهولة، كانت تعاني من الأقساط المترتبة عليها بعد أن أكملت دراستها الجامعية لتنتقل إلى العمل في إحدى  المدارس في بروكلين، بينما كان هو يعيش مأساة في كل يوم نتيجة ما يتعرض له من سخرية وأهانة من قبل زملائه في الدراسة.

منذ اليوم الأول له في المدرسة سُمي بالطفل السمين، تلاها بعد ذلك العديد من الأحداث المُحرجة التي جعلته يدعو الله في كل يوم بالموت  ليتخلص من العذاب والأهانة، لم يستطع يوماً إخبار والدته عما يتعرض له وكان هذا خطأه منذ البداية، كان ذلك سبباً في عزلته وتعاسته ووحدته.

ولكن كل هذا قد تغير، فبلال الصغير أثناء مرضه وضعفه أصبح كالرجال، فبدلاً من أن يكن مرض السرطان نقمة في حياته، كان السرطان أفضل ما حدث له في حياته، كان بداية حياة كلها أمل وفخر وانتصار.

أدرك بلال أن أيامه أصبحت معدودة ، وأنه مقُبل على الموت في وقت قصير، ولهذا قرر أن يتحرى عن أحداث الفيلم الذي يحمل أسمه.

 أرسل بلال رسالة نصية يتحدث فيها عن وضعه الصحي وحلمه في مشاهدة اسمه في الشوارع والطرقات، تجلى له الأمر أنه على الرغم من حتمية موته إلا أنه اسمه سيبقى محفوراً في الذاكرة مدى  الحياة.

لم يكن بلال يعلم من هو بلال الحبشي الذي يتحدث عنه الفيلم، إلا  أن حواره مع أمجد كاتب السيناريو  كان البداية والنهاية لكل شيء.

لم يستطع كاتب سيناريو فيلم بلال الحبشي أن يتغاضى عن الرسالة التي وصلت له، وخاصة أنها كانت من طفل مُقبل على الموت، لا يريد شيئاً سوى  أن يرى سيناريو  الفيلم قبل أن يُفارق الحياة، ولكن القيود القانونية لم تكن تسمح بتسريب أي شيء عن الفيلم، ولهذا قرر أمجد كاتب السيناريو أن يخبر بلال كافة المعلومات والتفاصيل عن حياة بلال الحبشي ليتخيلها بلال الصغير بمعزل عن سينايو الفيلم الذي سيتم انتاه فعلياً.

ومن هنا ابتدأت القصة بين كل من بلال وأمجد ووالدة بلال التي كانت تقرأ ما يرسله أمجد إلى طفلها الصغير في كل يوم، حيث تناولت الرواية ثلاثة جوانب؛ قصة بلال مع مرض السرطان، وحياة الصحابي بلال الحبشي مؤذن رسول الله، وقصة حياة صاحب السيناريو أمجد الذي كان يدعِي الإلحاد ويُصر على عدم  وجود الله، إلا أنه في نهاية المطاف اصصدم بحقيقة الواقع الذي كان يُنكره وهو أن الله موجود وهو حي لا يموت، كل ما قاله لبلال الصغير، وكل ما عاشه في ذلك الوقت غير مسار حياته بشكل كامل.

استمد بلال الصغير قوته من مجريات حياة بلال الحبشي، ففي القرن السادس الميلادي كان أمية بن خلف سيد بلال يُخرِجه في وقت الظهيرة إلى بطحاء مكة وهو مُكلل بالأغلال ليدفع صخرة كبيرة على صدره ويرغمه على العودة لعبادة الأصنام والكفر بالدين الجديد؛ الإسلام.

قوة بلال الحبشي وأصراره على عدم الكفر بالإسلام وتحمله الصخرة الجاثمة على صدره جعلت بلال الصغير يتعلم الكثير رغم صغر سنه.

كان  النبي قد أجاز للمسلمين الذين يتعرضون للأذى أن يذكروه بالسوء ما دامو مضطرين إلى ذلك حفاظاً على حياتهم ، كان بلال يعرف ذلك، يُمكنه أن يقول بلسانه كلمة كفر ويُنهي العذاب الذي يتعرض له، ولكن قوة الأيمان الراسخة في بلال جعلته يتحرر من العبودية، جعلته يتفوق على خوفه، وألمه، والمُر الذي واجهه.

كل مجريات حياة بلال الحبشي التي عاشها منذ ولادته والتي كانت بناءاً على قرار من سيده أن يزوج والدته لعبد آخر كي تنجب ذكراً يكن خادماً له أو أنثى تكن جارية ، كل تلك الرحلة التي عاشها وهو مُستعبد، يقوم بكافة الأعمال الشاقة  المُوكلة إليه، لم يعرف الحرية قط إلا حين نطق الشهادتين، وما أن نطق الشهادتين حتى ازداد اضطهاده وعذابه على يد سيده.

رحلة بلال الطويلة في الحياة وهو يدافع عن دينه، وحريته، وهو يعيش من أجل رسالة عظيمة حولت حياة بلال من طفل يتعرض لأقسى  أنواع التنمر إلى طفل يحارب التنمر.

أما بلال الصغير فقد حارب السرطان بإرادة قوية، بإرادة بلال الحبشي وهو يقاوم الصخرة على صدره، أنشأ بلال مدونته الخاصة على الانترنت الذي تكلم فيها عن إصابته بالسرطان ، وعن كافة الأحداث المؤلمة التي تعرض لها في المدرسة والتي انتهت في النهاية.

تضمنت المدونة العديد من الرسائل الموجهة للعديد من الاشخاص الذين كانوا في حياة بلال، حصدت المدونة أكثر من ثلاث ملايين زائر بعد أن كان عددهم لا يتجاوز الألف، ظهرت قصة بلال على كافة وسائل الإعلام ، استطاع بلال بمساعدة والدته وأمجد أن يحقق حلمه ويضع بصمته في الحياة.

الرسالة الأخيرة…

 بلال: عزيزي السرطان للوهلة الأولى سيبدوا أنك انتصرت علي، هذا ما سيبدو عندما تنطفىء كافة الأجهزة، الأمر الذي سيحدث عما قريب، لكن عليك أن تعرف أن الأمر ليس كذلك، في هذه المعركة، أن اموت لا يعني أنك أنتصرت، فالجميع سيموتون في النهاية، انت نفسك، تموت، عزيزي السرطان، عندما أموت أنا ، فموتي لا يعني انتصارك.

في هذه المعركة، هزيمتي الحقيقية ليست الموت، بل هزيمتي عندما تقتل إرادة الحياة في داخلي، عندما أموت قبل أن أموت، عندما أموت دون أن أترك ( أثراً) للحياة في هذا العالم.

إرهاب الأديان

جرائم لا تمت للإنسانية بأي صلة يشهدها العالم في كافة الدول، مشاهد تُدمع العين وتٌميت القلب ألماً، إلى متى سوف يستمر العداء! إلى متى سوف يستمر البشر في إراقة الدماء!

في آخر حادثة شهدتها نيوزلندا، تجلى الحقد والكراهية لدى النفوس المريضة بداء العنصرية التي دعمت موقف الإرهابي صاحب مجزرة مسجد النور أثناء بثه مقطعاً مباشراً عبر تقنية “لايف فيسبوك” موثقاً فيها العملية من بدايتها وحتى نهايتها بواسطة كاميرا “غو برو”.

القاتل الذي رفضت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن مناداته باسمه أراد أن ينشر الرعب والذعر في قلوب المهاجرين المسلمين لما يراه من تهديد لانتشارهم في العالم الغربي، إلا أن التآزر والتماسك الذي ترتب على الحادثة البشعة لم يكن ما تمناه القاتل في النهاية.

الموقف الذي تبنته رئيسة الوزراء نشر الطمأنينة والسلام في قلوب المسلمين في نيوزلندا، ولكن هل كانت تلك الجريمة نهاية العداء بين البشر من مختلف الأجناس والأديان!

بعد مضي ما يقارب شهر يُفجع العالم مجدداً بوقوع ثماني هجمات في سريلانكا راح ضحيتها 290  قتيلاً ونحو خمسمئة جريح، ليعلن المتشددين أن الصراع باق.

أحزاب وجماعات مُتشددة تتنبى الهجمات، يقتلون المئات، أطفالاً وكباراً، يرفعون رايات التكبير و يتبنون شعار الإسلاموفوبيا، التي لا تمت لدينهم بصلة، يريدون أن نحيا بمشاعر الكره والحقد، يريدون أن ينتشر العداء بين مختلف الأديان.

لماذا لا يتركوننا نعيش في سلام، لقد خُلقنا على هذه الأرض أجناساً وأعراقاً وأدياناً مختلفة، خُلقنا لغاية عظيمة أسمى من كل هذا.

سمو ولي العهد وسدانة اللغة العربية

وسِعتُ كِتابَ اللهِ لَفظاً وغاية ً وما ضِقْتُ عن آيٍ به وعِظاتِ.

فكيف أضِيقُ اليومَ عن وَصفِ آلة ٍ وتَنْسِيقِ أسماءٍ لمُخْترَعاتِ.

أنا البحر في أحشائه الدر كامن فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي.

في كل يوم نسمع عن مبادرة جديدة من قبل أشخاص عاديين أو مسؤولين، ولكن الرائع في الأمرعندما نسمع عن مبادرة هي الأولى من نوعها لمن نفتخر به دوماً “سمو ولي العهد” وهي مبادرة “ض” الهادفة إلى إثراء المحتوى العربي.

واجهت في حياتي الكثير من الأمور التي شعرت بالأسى تجاهها، ولكن أكثر ما كان يثير الحيرة داخلي هو تسابق الأشخاص من حولي للتحدث باللغات الأخرى بدلاً من اللغة العربية، والأشد ألماً هو شعور البعض بالخجل من التحدث باللغة العربية، كيف لهم أن يتناسوا أننا في دولة عربية إسلامية! كيف لهم أن يتناسوا أن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم! وهي من أغنى اللغات في العالم إن لم تكن أغناها.

حينما غادرت الوطن لم أتحدث اللغة العربية لأنني كنت في بلاد تتحدث لغات أخرى، كان محتماً علي أن أتحدث بلغتهم، إلا أنني في وطني أجد نفسي مضطرة للتحدث بعشر كلمات باللغة الانجليزية مقابل كلمة واحدة باللغة العربية مجاراة لحديث من حولي.

وأطلق سمو ولي العهد الحسين بن عبد الله مبادرة” لغة الضاد” الهادفة إلى نشر الوعي لدى شبابنا لأهمية المحافظة على اللغة العربية كلغة عربية عالمية ، لغتنا هي هويتنا.

دَاءُ الوَطَنِ

تُغلق جميع الأبواب أمام عينيك، تصل إلى مرحلة النهاية في بحثك عن المجهول، يغدُو التقاط أنفاسك من المشاكل اليومية التي لا تجد لها حلاً عند أي طبيب، تفقد شغفك في تقديم التضحيات لوطن يشعرك أنك غريب، وطن يضج بالشعارات الكاذبة لأهم الشخصيات الداعمة لطاقات الشباب ومواهبهم، أشخاص تجلس معهم لأول مرة لتشعر بتولد طاقة عظيمة داخلك لتغيير العالم للأفضل، وكل هذا عند سماعك لأهمية ما ستقوم به في إحداث الأثر الإيجابي لك ولوطنك، شخصياتُ عظيمةُ ظاهرها مُحب للمساعدة ونشر الخير، وباطنها فارغ من الإنسانية، يوهموك بالكثير والكثير، وغداً حين يأتي موعد اللقاء والوفاء بالعهود، ترى في ذلك الوقت تقلب قلوبهم، وبشاعة مظاهرهم، تلك المظاهر التي أَسرَّتْكَ عند اللقاء الأول، تلك المظاهر الساذجة التي تفقدك الثقة بالحب، بالخير، بالعطاء، بالوفاء.

حينما تقرر الهروب قليلاً لعلك تُشفى من الخيبات والطاقات السلبية التي يبثونها داخلك، تشعر مجدداً بالهدوء والسكينة، تغدو لوحدك في الطرقات، ترى الابتسامة على الكثير من الوجوه التي لا تخشى النظر إليها لتفسير خبثها، إلا أن داء العودة، وداء الوطن، لا يتْرُكانِك بخير، فلا بد من إصابتك بِدَاءٍ أما يجعلك طريح الفراش، أو يفقدك القدرة على الكلام.

تدرك جيداً ما سبب هذا الداء، فالوطن قد أشتاق إليك، لا يجب أن يستمر شعورك بالسكينة وأنتا خارج أسواره، ولهذا يكون الداء سبباً لتمنيك العودة إلى الوطن، والعودة إلى سريرك.

وما أن تعود إلى الوطن وتبقى طريحاً في المنزل، حتى تشعر بأن التعب والألم صعب تحمله وأنت خارج الوطن، لعلك تضيع وسط حل هذه المعادلة، في وطنك تموت آلاف المرات، وخارج الوطن تموت لبعدك عنه.

أَلَمْ صَامَتْ

بابا أنا تعبت والله تعبت، كل يوم صراخ ومشاكل، أمي وينها ليش راحت لعند ستي….

خلص يا ولد أمك ما إلها رجعة على البيت… الحق عليها هي طول عمرها نكدة وأنا بطلت قادر اتحمل كل هل الضغوط، فواتير الكهرباء والماء ومصروف البيت ومصاريف الدراسة… هي طول وقتها قاعدة على الفيس والواتس وأنا ولا حدا فيكم حاسس فيي، ما في مصاري شو أعمل… شو أعمل يارب…

ماما ليش رحتي من البيت برضيكي نضل لحالنا… أبوك هو السبب ما بده يتعرف على شي… الكهرباء عم تنقطع ومي ما في .. وأخوانك بدهم مصاري لأقساط المدرسة… وكل ما بذكره بشي بيصير يصرخ وينكد وشو ما بعمله ما برضيه.. فوق كل التعب الي بتعبه في البيت، الطبخ  والغسيل والجلي وتدريس أخوانك وتربيتهم… وكله على الفاضي……

حبيبي أخوي ليش ما عم تدرس، إنتا لازم تدرس منيح وتجيب معدل عالي مشان تقدر تدخل جامعة……. ليش أدرس؟؟ ولشو المعدل العالي؟؟ شوف أبوك متخرج من الجامعة مهندس وشوف كل يوم بشتغل شغلة جديدة، الدراسة ما بتطعمي هل الأيام خبز، خليني بحالي خليني ألعب وأتسلى بركي بنسى مشاكل أهلك وصراخهم كل يوم…

أختي حبيبي ليش هيك طالعة شو هذا إلي لابستيه، وليش كل يوم هل السهر؟؟ لو سمحت حبيبي أخوي ما تتدخل فيي أنا هيك بلبس وهيك سهراتي أنا وصحباتي، أنتا شو بدك… أنا ما عم بعمل شي غلط هيني عم بشتغل وبصرف على حالي، اتركني أعيش حياتي وأنسى مشاكل أهلي والعيشة النكدة الي نحنا فيها…

شعارات رنَانة

 
شوارع متسخة… شعارات طاغية في كل مكان تنادي بالعدالة ومحاربة  الفساد… أطفال يجوبون الشوارع في أوقات متأخرة… أثرياء يتنقلون بين أفخم المقاهي والمطاعم… نساء يبحثن في القمامة….صُراخ وشتيمة بين سائقي الطرقات…أمهات تدمن وسائل التكنولوجيا… رجال يتسابقون من امرأة لأخرى… ومراهقين ضائعين بين التدخين والمخدرات… أمة غارقة في سٌبات عميق …وفي النهاية شعارات شعارات لا جدوى منها…